في خطوة هامة تعكس التزام مكتب الرقابة الصحية الدولية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض بتعزيز الجهوزية والاستجابة لأحداث الصحة العامة في منافذ الدخول.
تم تنظيم ورشة عمل فنية تهدف إلى إعداد استراتيجية وطنية لتعزيز قدرات المراقبة الصحية في المنافذ الليبية ، بما يتماشى مع متطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005) والتشريعات الوطنية ذات الصلة.
تهدف الورشة الى تطوير خطة عمل وطنية متعددة القطاعات تمتد لخمس سنوات قادمة، تشمل جميع القطاعات المعنية بعمل المنافذ. وقد جاء هذا الجهد الوطني بعد إجراء تقييم شامل لقدرات المراقبة الصحية في (9) منافذ مختلفة، قام به فريق متخصص من خبراء المركز الوطني لمكافحة الأمراض خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2025م
شهدت الورشة مشاركة واسعة من العديد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك:
• الإدارة العامة لأمن المنافذ بوزارة الداخلية
• إدارة الطوارئ الصحية بوزارة الصحة
• المركز الوطني للصحة الحيوانية
• مركز الرقابة على الأغذية والأدوية
• مصلحة المطارات
• مصلحة الطيران المدني
• مصلحة الموانئ والنقل البحري
• مركز إدارة وتشغيل المنافذ البرية
• مركز إدارة الطوارئ والأزمات
• إدارة الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي
• مصلحة الجمارك
• وحدات الرقابة الصحية الدولية بالمنافذ
بالإضافة الى مشاركة بعض الشخصيات المرموقة من بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الصحة العالمية، مما يعكس أهمية هذا العمل في تعزيز التعاون والشراكة لمصلحة الصحة العامة.
هذا العمل تم بدعم من المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في إطار الشراكة بين المركز والمؤسسات الدولية ويعبر عن التزام المركز الوطني لمكافحة الأمراض بتحقيق الأمن




