نظّمت إدارة مكافحة الدرن والجذام بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض صباح الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، وبحضور مدير عام المركز الدكتور حيدر السائح، احتفالية لإحياء اليوم العالمي لمرض الدرن (السل)، وذلك في إطار الجهود الوطنية المستمرة لرفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز آليات الاستجابة لهذا المرض.
شهدت الاحتفالية حضوراً رفيع المستوى من نخبة المسؤولين في القطاع الصحي، إلى جانب عدد كبير من الأخصائيين والعاملين في مجال مكافحة الدرن، ومدراء المستشفيات والمراكز المتخصصة الذين توافدوا من مختلف المدن والمناطق الليبية، بما يعكس وحدة الجهود الوطنية في مواجهة التحديات الصحية.
تخلل البرنامج عرض تقارير حول مؤشرات الأداء وتطوير برامج الكشف المبكر، كما أتاح اللقاء فرصة لتبادل الرؤى بين مدراء المستشفيات والعاملين في القطاع حول أفضل السبل والتقنيات الحديثة المستخدمة في تشخيص وعلاج المرض.
وركزت الكلمات الرسمية على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف القطاعات لضمان وصول الخدمات الصحية لجميع المواطنين، والتأكيد على شعار العام الذي يدعو إلى إمكانية القضاء على المرض عبر العمل الجماعي.
وفي ختام الاحتفالية، أشاد الحاضرون بالدور المحوري الذي تضطلع به إدارة مكافحة الدرن والجذام في تنسيق العمل الميداني وتوفير الدعم اللازم للمراكز الصحية في مختلف ربوع البلاد، مؤكدين ضرورة الاستمرار في تطوير الكوادر الطبية والارتقاء بكفاءة نظم الرصد والاستجابة.




