بيان بشأن مجابهة إنتشار فيروس الكورونا المستجد

أخر تحديث

إستجابةً لما يرصده المركز الوطني لمكافحة الأمراض من تطور سريع للموقف الوبائي لمرض الكورونا المستجد COVID-19 واتساع رقعة انتشاره لأكثر من 90 دولة في العالم بما في ذلك العديد من دول إقليم شرق المتوسط ودول جنوب أوروبا ودول الحدود مما أصبح يشكل تهديداً مباشراً وحتمية دخول الفيروس للبلاد .

بذلك .. يهيب المركز الوطني لمكافحة الأمراض بكافة الجهات ذات العلاقة من (الإدارات المعنية بوزارة الصحة ، مكاتب الخدمات الصحية بالمناطق، وزارة الحكم المحلي والبلديات ، وزارة الداخلية والجهات الأمنية ، إدارات المستشفيات والمراكز الصحية، الوزارات والجهات الخدمية …… ألخ) بإستشعار خطورة الموقف والتحرك فوراً لتشكيل لجان وفرق طوارئ لحشد الجهود والإمكانيات المحلية وإعطاء الأولوية القصوى لرفع مستوى الجهوزية والاستعداد تحسّباً لمجابهة ظهور حالات إصابة بالفيروس ولتقليل الأضرار قدر الإمكان.

مع العلم بأن المركز سوف يسخر كافة إمكانياته وخبراته الفنية لتقديم الدعم اللازم والتواصل مع كل الجهات لتنسيق جهود الاستجابة للجان وفرق الطوارئ في كافة أنحاء البلاد.

مع الأخذ في الإعتبار بأن:

• تكثيف الجهود للوقاية من المرض يعتبر دائما أفضل من الوصول للعلاج والمكافحة

• الإصابة بفيروس الكورونا المستجد تعتبر خطيرة وقد تتسبب بالوفاة

• المرض ينتشر بين البشر بسهولة عن طريق الرذاذ أو الملامسة وقد يتسبب في جائحة

• أنه لا يوجد علاج ولا تطعيم واقي للمرض حالياً

• توجد حالياً صعوبة عالمية كبيرة في توفير الإمكانيات والاحتياجات اللازمة للمكافحة والعلاج

• ما تمر به البلاد من ظروف صعبة كالإشتباكات المسلحة والانقسام السياسي وقلة موارد

• وجود عدد كبير من النازحين والمهجرين والهجرة غير الشرعية

• ضعف النظام الصحي وتدهور الخدمات الصحية

لذلك فإن المركز يؤكد على الآتي:

• ضرورة التقيد بخطة الاستجابة الوطنية لمجابهة خطر انتشار فيروس الكورونا المستجد التي وضعها المركز الوطني لمكافحة الأمراض والتنسيق مع اللجنة التسيرية واللجان الفنية الفرعية في كل أنشطة الإستجابة.

• إيلاء كل الإهتمام وبدون تأخير في تخصيص وتجهيز غرف لعزل المرضى في كل المدن خاصةً تلك التي توجد بها منافذ تستقبل مسافرين قادمين من الخارج .. والمركز على إستعداد لتقديم المشورة والمواصفات الفنية.

• الضرورة القصوى للاستعجال في توفير أماكن مناسبة للحجر الصحي والبدء في تخصيص أماكن لإيواء حالات الاشتباه في حالة دخول الفيروس.

• إعداد القوائم والتكليفات اللازمة للفرق الطبية وطواقم التمريض التي ستشرف على تشغيل غرف العزل وتدبير شئون المرضى فيها من باب تحديد المسؤولية وضمان حقوقهم.

• الإسراع بتوفير معدات الوقاية والحماية الشخصية ومستلزماتها للطواقم الطبية وكذلك لرجال الأمن.

• ضرورة العمل على توفير مواد ومعدات التعقيم والتطهير وأجهزة الرش.

• دعم المختبر المرجعي لصحة المجتمع بتوفير المشغلات والأجهزة المعملية اللازمة ومعدات التخلص الآمن من المخلفات الطبية.

• دعم وتقوية وتجهيز فرق الاستجابة السريعة التابعة للمركز ومدّها بما يلزم للقيام بعملها.

• تنسيق الجهود فيما يخص برامج التواصل والإعلام الصحي من خلال اللجنة الإعلامية متعددة القطاعات المشكلة في المركز.

• تخصيص ميزانية طارئة لمجابهة النفقات اللوجستية وسد الإحتياجات العاجلة.

كما أن المركز يقوم حالياً بالمجهودات التالية:

1. قام بتشكيل لجنة تسيرية ولجان فنية فرعية متخصصة لمتابعة الاستعدادات الصحية لمجابهة انتشار فيروس كورونا المستجد والتواصل مع كل الجهات ذات العلاقة لتنسيق الجهود.

2. قام برفع درجة التأهب واليقظة للشبكة الوطنية للرصد ومنظومة الإنذار المبكر الإلكترونية التابعة للمركز وإصدار نشرة وبائية يومية.

3. يسعى المركز بكل جهد لرفع مستوى الجهوزية لفرق الاستجابة السريعة الموزعة بالبلديات المختلفة وذلك بتوفير المعدات اللازمة والتدريب بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف.

4. قام بتفعيل ودعم مكاتب الرقابة الصحية الدولية في كل المنافذ البرية والجوية والبحرية التي تستقبل مسافرين من الخارج لتشديد الرقابة الصحية على المسافرين.

5. قام بتوفير عدد محدود من المشغلات المعملية للمختبر المرجعي لصحة المجتمع التابع للمركز لتشخيص فيروس الكورونا المستجد وإستقبال العينات والتدريب على ذلك.

6. قام بتفعيل الغرفة المركزية لعمليات طوارئ صحة المجتمع بشكل جزئي وفقاً لتطور الموقف الوبائي والإعلان عن أرقام هواتف عامة لتقديم الإستشارات والمعلومات.

7. قام بتفعيل مركز الاتصال باللوائح الصحية الدولية بالمركز للتواصل مع منظمة الصحة العالمية بشكل مكثف لإتباع التعميمات الفنية الصادرة بالخصوص والتنسيق لطلب المساعدات الفنية واللوجستية.

8. تفعيل شبكة التواصل والإعلام الصحي والقيام بتكثيف الاجتماعات والندوات وحملات التوعية والتثقيف لحشد الجهود بإشراك كل وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي.

9. الإشراف الفني على إختيار وتجهيز غرف العزل بالمستشفيات وأماكن الحجر الصحي المؤقت.

10. تقديم التوصيات والنصائح الفنية لحظر السفر عن بعض الدول وفقاً للمخاطر المترتبة على ذلك.

نسأل الله أن يحفظ البلاد والعباد من الأوبئة والجوائح

نسخة من البيان بصيغة pdf هــنا

شارك معنا
أضف تعليق